محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
328
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
ثمّ إنّ الزّكاة جعلت مع الصّلاة قربانا لأهل الإسلام فمن أعطاها طيّب النّفس بها فإنّها تجعل له كفّارة و من النّار حجازا و وقاية ، فلا يتبعنّها أحد نفسه و لا يكثرنّ عليها لهفه فإنّ من أعطاها غير طيّب النّفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها فهو جاهل بالسّنّة مغبون الأجر ، ضالّ العمل ، طويل النّدم ( 3 ) . ثمّ أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها ، إنّها عرضت على السّماوات المبنيّة و الأرضين المدحوّة و الجبال ذات الطّول المنصوبة فلا أطول و لا أعرض و لا أعلى و لا أعظم منها و لو امتنع شيء به طول أو عرض أو قوّة أو عزّ لامتنعن و لكن أشفقن من العقوبة و عقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ و هو الإنسان ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا . إنّ اللّه سبحانه و تعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم و نهارهم لطف به خبرا و أحاط به علما أعضاؤكم شهوده و جوارحكم جنوده و ضمائركم عيونه و خلواتكم عيانه . ( 4 ) » ترجمه مردم ! [ خواندن و اقامه ] نماز را برعهده گيريد و آن را حفظ كنيد ، زياد نماز بخوانيد و با نماز خود را به خدا نزديك كنيد . « نماز دستورى است كه در وقتهاى خاص بر مؤمنان واجب گرديده است . » آيا به پاسخ دوزخيان گوش فرانمىدهيد ، آن هنگام كه از آنها پرسيدند : چه چيز شما را به دوزخ كشانده است گفتند : « ما از نمازگزاران نبوديم » همانا نماز ، گناهان را چونان برگهاى